يشكّل التعلم المستمر علامةً فارقةً في حياة الأشخاص ذوي الشغف، فمن كان قادراً على مواكبة المعلومات والمستجدات في مجاله، فإنه حتماً سيكون قادراً على التميّز والنجاح فيه.

حينما تحبّ ما تفعله - سواءً كان ذلك وظيفة أو دراسة أو غيرها- سيحفّزك شغفك لهذا الأمر لتنهض في كلّ صباح بكامل نشاطك، وستجد أنّك في كلّ يوم متشوّق للمستقبل. بالنسبة لك، "العمل" ليس عملاً وإنّما متعة، و"الدراسة" ليس دراسة وإنّما إثارة و "الوظيفة" ليست وظيفة بعد الآن وإنما "شغف". 

قالوا عن الدورة